فارتـــــــقِ

أنت ومضٌ فى عيـــون الورى فأتلق


مـــــــوات

 
 
أى شئ هذا الذى يتحرك هناك؟؟

فى داخلي..

أحاول أن أحتويه..أروضه..أقوده في أروقة عالمنا المعتاد، فيظل كامناً بضعة شهورٍ، ثم يتثاءب و يتواثب من جديد.

 

أصحو ككل يوم..أنهض فأرتمي على مقعدي الحبيب الكريه..أتكاسل..أستلذ راحتي..تكتمل بالجريدة..

تمر عيني على صفحات أحياها الناس بالحركة، يتجمد وجهي أمامها..أتبلد..يتسلل الشئ إلى واقعي ثانية..بشك أستقبله..أرفعه..تدفع الروح القلقة هذا الجسد الجامد، فأحاول أن أنهض من مقعدي..تتصلب يداى على المسند الساخن..تحترق..أشهق و أستكين فى مقعدي من جديد، و أغوص و أغوص فيه.

 

أظل حتى المساء، أحدق فى هواء الحجرة المظلمة، و ألتمس الجواب من السماء تطل من نافذتي الضيقة.

روحي كمرجل، و ثقل يغزوها..يقتتلان فى عيني، و الدمع يأبى أن يراق فيريحنى.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية








خرابيش على حائط المدونة

كل العصافير التي لاحقت كفي على باب المطار البعيد.. كل حقول القمح، كل العيون.. كانت معي..لكنهم، أسقطوها من جواز السفر أسقطوها من جواز السفر
كلمتك للمدونة