فارتـــــــقِ

أنت ومضٌ فى عيـــون الورى فأتلق


في الجريدة

 
 
 
 
كنت لى دوماً هناك..في الجريدة..
عرفتك رجلاً يحيا من أجل الكلمة..وبالكلمة يحارب كل ما هو جائر معتم  غير صحيح.

أعرف جيداً كيف تأسرني تلك النظرة المتقدة فى عينيك حين تفكر أو تحلم للغد أو تناقش..

وكنا نتناقش..وكنت دوماً تكبرني،

عمراً..فكراً..صبراً..تكبرني..ترتقي بي وتأتي تعلمني

و بعد؟

صرنا زميلين..صديقين..عقلين!

وقلبي أنا داخلي كان يتفتح..

أدخل الجريدة كل يوم مرتجفة منتشية بادعاءات "الصباح الجميل"

وألبس وجه الرصانة حين ألقاك بادعاءات "المناقشة الفكرية"

فاسمح لي..لست من تمارس حيل الأنثى حين تحب

أنا كطفل..صعب جداً على لساني أن ينطق كلمة حب للمرة الأولى

فاسمح لى فقط..

أن أكتب

 

سأكتب من أجلك

من أجل أن تعرفني

تتلمس الحقيقة بداخلي

أستفز فيك الكاتب..كي لا تنساني

وأتحداك..كي تتحداني

فلربما تقرأني،

امرأةً..

وأحبك رجلاً

من أجل ذلك سأكتب..

فهل تقرأ؟

 

سأكتب كي ألفت نظرك،

لإمرأة تختبئ خلف الكلمات

يعتريها خجل الأنثى من كلمة حب

تنقشها فوق الأوراق

فتذيلها بإمضاء وتواريخ

وتضع عليها الأختام

كي تقول:

إبداع فكري..
مشاع لكل الناس!

لكني سأكتب من أجلك

 

فلنهادن قليلاً قضايا الفساد

وننسي مقالاتنا اليومية الرنانة

من فضلك..لا تقرأ اليوم قصيدتي الوطنية

ودعني فقط..أكتب من أجلك

كلمة حب..

أتركها لك هناك فوق المكتب

بلا تواريخ ولا أختام

ولا إمضاء.
 
 4-2-2008

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية








خرابيش على حائط المدونة

كل العصافير التي لاحقت كفي على باب المطار البعيد.. كل حقول القمح، كل العيون.. كانت معي..لكنهم، أسقطوها من جواز السفر أسقطوها من جواز السفر
كلمتك للمدونة